تم الإنتقال الى رابط آخر

السادة الزوار الكرام
تم الإنتقال الى هذا الرابط

http://freeadel.com/

تغطيات موقع اخوان اون لاين


كتبت نورا فخرى

اختطاف المدونين وإخفاؤهم فى معسكرات الأمن المركزى بشكل غير قانونى، ودون الإعلان عن أماكن تواجدهم، كان المحور الرئيسى فى الندوة التى نظمتها لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، بالتعاون مع جماعة شباب 6 أبريل بعنوان "حرية المدونين والتدوين"، حضر الندوة ممثلون لعدد من المنظمات الحقوقية ومدونون، بالإضافة إلى ذوى المدونين الذين تم اعتقالهم مؤخراً، ومن بينهم محمد عادل الذى لم يُعرف حتى الآن مكان احتجازه.

أحمد سيف الإسلام، مدير مركز هشام مبارك للقانون، ندد باحتجاز المدون محمد عادل فى إحدى معسكرات الأمن المركزى، دون صدور أمر رسمى باعتقاله. وحذر سيف من أنه إذا كان قانون الطوارئ يسمح بمثل هذه الانتهاكات، فإن هناك كارثة أكبر قادمة تتمثل فى قانون الإرهاب وقانون البث الفضائى، والتى ستطول المدونين والنشطاء السياسيين.

وهو ما أكده جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، "مصر تعيش فى طوارئ منذ 27 سنة، شهدت أعلى عدد لسجناء الرأى، من بينهم 7 مدونين"، وأضاف عيد أن الداخلية تخالف حتى قانون الطوارئ، مشيراً إلى أن القانون يسمح باعتقال الأفراد "لكنه يفرض الإعلان عن مكانهم، وهو ما لم يحدث فى حالة محمد عادل الذى لا نعلم مكان اعتقاله حتى الآن".

عبارات عيد فتحت المجال لوالد محمد عادل ليذكر، بالتفاصيل، لحظات اعتقال ابنه والزيارات المتكررة لقوات الأمن لمنزله، "فوجئت بقوات الأمن تقتحم المنزل، وتفتش فى كل مكان، وعندما عثروا على اسطوانة لزغلول النجار كنت قد أهديتها لابنى، تحدث أحدهم تليفونياً، وقال هل تنفع يا فندم"، وعبر عادل فهمى عن اعتقاده بأن سبب تفتيش منزله المتكرر، ربما يكون بسبب تضامن ابنه مع قافلة دعم الحصار "أنا فخور بمحمد".

اختفاء محمد عادل سيطر على اهتمام أغلب الحضور، وخاصة من المدونين، ومن بينهم وائل عباس وعبد المنعم محمود اللذان أكدا على أنه كان يرغب فى أن يصل رأيه إلى الجميع، وكانت له قدرة خاصة على الإقناع، وكان يتمتع دائماً بمعنويات مرتفعة.

أما والدة محمد خيرى، أحد المعتقلين فرغم عدم تمكنها من الحضور، إلا أنها كانت حاضرة برسالة تلاها أحد أعضاء جماعة 6 أبريل "إنه ابنى وأخى وزوجى وصديقى وكل رجالى، عمره 22 عاماً فقط، ويحلم أن يعيش فى عالم حر، أخذوه بسبب تضامنه مع قافلة غزة، لأنهم علموا أنه لم يتعلم من التحذيرات التى وجهوها له فى السابق، لهذا أرسلوه إلى سجن النطرون".

وتعود قصة خيرى، وفقاً لمحاميه مصطفى محمود، إلى حملة فك الحصار التى كانت قد انطلقت من ميدان رمسيس مؤخراً، والتى ألقى القبض عليه فيها ثم إخلاء سبيله، "لكنه تعرض لأبشع صور التنكيل خلال الاحتجاز، والآن هو حبيس سجن وادى النطرون بدعوى أنه قليل الأدب كما يردد أمن الدولة".

أحمد الكردى عضو حزب العمل تحدث عن بهاء فزاع معتقل حزب العمل، قائلاً "إنه لا يعقل أن يظل شخص معتقلاً لمدة 5 سنوات، بدون أى سبب وتكون تهمته الوحيدة قراءة مقالات مجدى حسين ومناقشتها مع أهالى قريته".

أما محمد عبد العزيز، أحد شباب 6 أبريل، فندد بالتضييق على حركة الشباب وخاصة النشطاء، قائلاً "إن ما يحدث فى مصر حالياً غير مسبوق، إننا نعيش فى ظل حالة من الركود والجمود السياسى واحتكار الحزب الواحد للحياة السياسية"، وأضاف أن جموع القوى الوطنية ستعتصم حتى يتم الإفراج الفورى عن المدونين المعتقلين. فيما اقترح يحيى قزاز مؤسس حركة 9 مارس، أن يعتصم الشباب والقوى الوطنية أمام معسكر الأمن المركزى بمدينة نصر، مع بدء العيد وليس أمام النائب العام للمطالبة بالإفراج عن معتقلى المعسكر.



كتب ـ حسام الهندي وإبراهيم الطيب وأسماء نصار:

تصوير: عيد خليل

يواصل ما يقرب من 12 ناشطاً من المدونين وحركة شباب 6 أبريل اعتصامهم الذي بدأوه أمام مكتب النائب العام منذ أمس الأول للمطالبة بالإفراج عن المدون محمد عادل صاحب مدونة «ميت» والإفراج عن نشطاء الرأي والمعتقلين بقرار الداخلية وعلي رأسهم الزميل حسام الوكيل ـ مراسل الدستور في الإسكندرية ـ والروائي السيناوي مسعد أبوفجر والمدون عبد العزيز مجاهد ومحمد خيري «أصدقاء محمد عادل».. وكان عدد من النشطاء قد أعلنوا الاعتصام بعد ان استنفدوا كل الوسائل القانونية، كما يقول محمد عبدالعزيز ـ القيادي في 6 أبريل ـ مضيفًا: «إن المعتصمين قرروا البقاء في الاعتصام المفتوح ودخل البعض منهم في إضراب عن الطعام والداخلية ترفض أن تستجيب لمطالبنا وهي الكشف عن مكان محمد عادل وسبب اعتقاله وتشكيل وفد طبي للوقوف علي حالته الصحية، بالإضافة إلي مطلبنا العام بالإفراج عن سجناء الرأي وزملاء محمد المعتقلين دون سبب أو تحديد لمكانهم».

وقد قامت قوات الأمن والبلطجية وضباط أمن الدولة بمحاصرة المعتصمين وهددهم ضباط المباحث بالاعتقال فهتف المعتصمون «اعتقلونا اعتقلونا وفي السجن حطونا».. و«خاطفينه ليه خاطفينه ليه هو محمد عامل إيه؟».. و«معتصمين معتصمين حتي يعود المعتقلين».

ومع إصرارهم علي موقفهم اضطر الضباط إلي تطويقهم بجنود ومصفحات الأمن المركزي وتركهم حتي الصباح، وفي صباح يوم الجمعة التي أقاموها خطب بهم أحد المعتصمين خطبة ضد الظلم، وأعلنوا أن اعتصامهم مفتوح لحين تحقيق مطالبهم، وأنهم يعتزمون إقامة صلاة العيد بمكان الاعتصام والاستمرار إلي ما بعد عيد الأضحي.

وفي ذات السياق أقامت وحدة الدعم القانوني لحرية الرأي والتعبير بالشبكة العربية لمعومات حقوق الإنسان دعوي قضائية بمجلس الدولة ضد وزير الداخلية لإلزامه بتحديد أسباب القبض علي المدون «محمد عادل» منذ 20 نوفمبر الماضي ومكان احتجازه، وطالبت الشبكة العربية في قضيتها بتعويض مليون جنيه لأسرة المدون نتيجة إهدار وزير الداخلية نصوص القانون والدستور وما ترتب علي هذه المخالفة من أضرار لأسرته.

من ناحية أخري، أكد أحمد سعيد ـ محامي المدون عبد العزيز مجاهد ـ رئيس الاتحاد الحر السابق بجامعة حلوان ـ أن قوات الأمن قررت نقل المدون إلي سجن وادي النطرون.

وقال مركز هشام مبارك في بيان أصدره أمس إن قوات أمن سجن برج العرب قامت بنقل المعتقل سجين الرأي «مسعد أبوفجر» المعتقل منذ ديسمبر الماضي «2007» إلي سجن «أبو زعبل» في شرق القاهرة.

وأشار البيان إلي أن أبوفجر تعرض أثناء ترحيله من برج العرب لحلاقة شعر رأسه بالقوة ثم تم تقييده وإيداعه إحدي السيارات، يذكر أن أبوالفجر ومعه زميله الناشط السيناوي يحيي أبونصيرة ترفض الداخلية الإفراج عنهما علي الرغم من القرارات القضائية.

من ناحية أخري، نظمت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين وقفة احتجاجية مساء أمس الأول أمام النقابة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الرأي ومطالبة الداخلية بالإعلان عن أماكن اعتقال بعض هؤلاء السجناء حتي يتمكن أهاليهم ومحاموهم من متابعة حالتهم الصحية وأوضاعهم القانونية. وشارك في الوقفة العديد من أهالي المعتقلين والنشطاء الحقوقيين وبعض ممثلي القوي السياسية، وردد المشاركون العديد من الهتافات المناهضة لنظام الحكم والممارسات القمعية التي تقوم بها الداخلية في تصفية كل صاحب رأي.

وأكد أحمد سيف الإسلام ـ مدير مركز هشام مبارك للقانون ـ في الندوة التي سبقت تلك الوقفة للتضامن مع أهالي المعتقلين، أن ما تقوم به الداخلية تجاه معتقل الرأي ليس له توصيف قانوني سوي أنه مجرد بلطجة رسمية من رجال الأمن، حيث يقومون باعتقال هؤلاء الشباب في أماكن مجهولة وغالباً ما تكون معسكرات الأمن المركزي دون أي تسجيل في أوراق رسمية يذكر فيها سبب الاعتقال أو تاريخه أو حتي مكانه، وذلك للحيلولة دون المتابعة القانونية لهؤلاء المعتقلين، وهذا تحديداً ما قامت به الداخلية مع المدون «محمد رفعت» الذي تم اعتقاله علي خلفية مشاركته في قوافل الإغاثة الطبية لغزة، حيث أخفته الداخلية عن الجميع بمن فيهم سلطات النيابة.

وقال جمال عيد ـ مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ـ إن هناك 10 سجناء رأي في مصر، من هؤلاء العشرة يوجد 6 مدونين صدرت لهم قرارات اعتقال وهم: محمد عادل ومحمد خيّري وعبدالعزيز مجاهد وهؤلاء الثلاثة مدونون، والرابع هو حسام الوكيل ـ الصحفي بالدستور ـ الذي تم اعتقاله أثناء ممارسته لعمله ولم يفرج عنه رغم صدور قرار من النيابة بإخلاء سبيله، والخامس هو الروائي السيناوي مسعد أبوفجر، وأخيراً مواطن من حزب العمل هو «بهاء فزاع» علي خلفية احتفاظه بمقالات من جريدة «الشعب» التابعة للحزب المجمد نشاطه.

وقال والد المدون محمد عادل: إن رجال الأمن جاءوا إلي منزله للتفتيش المفاجئ في الفجر أكثر من مرة ولم يعثروا علي أي دليل إدانة، وفي المرة الأخيرة وجد ضابط أمن الدولة مجموعة أسطوانات للدكتور زغلول النجار فاتصل فوراً برئيسه وقال له: «يا باشا زغلول النجار ينفع يا باشا»!!




القاهرة- د ب أ

أقامت وحدة دعم قانوني في جماعة حقوقية مصرية دعوى في مجلس الدولة ضد وزير الداخلية حبيب العادلي، لإلزامه بتحديد أسباب القبض على أحد المدوّنين، ومكان احتجازه.

وقالت "الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان"، في بيان الخميس 4-12-2008، إن وحدة الدعم القانوني لحرية الرأي والتعبير بالشبكة ووالد المدون محمد عادل "قد تقدما ببلاغين للنائب العام بعد اختطافه، في 20 نوفمبر الماضي، ثم علما بأن المدوّن الشاب قد تم اعتقاله. واستخرجت الشبكة تصريح لزيارته، إلا أن إدارات السجون أفادت بأنه غير موجود لديها".

وأشار المحامي بالجماعة طاهر أبو النصر إلى وجود "دليل رسمي يفيد باعتقال عادل، واختفائه بهذا الشكل يعني أن وزارة الداخلية لا تحترم حتى قانون الطوارئ، الذي رغم كل مساوئه يعطي المعتقل حق معرفة أسباب اعتقاله ومعرفة مكان احتجازه".

وأكد المدير التنفيذي للشبكة جمال عيد إلى أن المنظمة الحقوقية غير معنية "إذا كان عادل منتمي للإخوان المسلمين أم لا. ما يعنينا هو معرفة هل خالف القانون أم لا؟ فنحن لن نتواطأ على حرية مواطن مصري بدعوى انتمائه لهذه المجموعة أو تلك، وما نعلمه أنه لم يرتكب جريمة، ولكنه كتب رأيه على مدونته، ولذا ينبغي أن ندعم حقه في إبداء رأيه".

وطالبت الشبكة العربية في قضيتها بتعويض مليون جنيه مصري (180 ألف دولار تقريبا) لأسرة المدوّن الشاب "نتيجة إهدار وزير الداخلية لنصوص القانون والدستور وما ترتب على هذه المخالفة من أضرار لأسرته".

وكانت الشرطة المصرية احتجزت المدون الذي انتقد الحكومة وأعرب عن تأييده لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تسيطر بالقوة على قطاع غزة منذ منتصف يونيو/حزيران 2007.

وأشارت المنظمة إلى أن 40 شرطيا دخلوا منزل عادل/ وصادروا كتبا واسطوانات مدمجة قبل أن يلقوا القبض عليه في وقت لاحق بعيدا عن المنزل في 21 نوفمبر الماضي.

وتضمنت المدونة عادل التي تم حجبها حاليا على الانترنت صورة لمؤسس جماعة الإخوان المسلمين وعلما أمريكيا تشتعل فيه النار وصورا لمقاتلي حماس. وتحظر الحكومة المصرية نشاط جماعة الإخوان المسلمين وهي أقوى جماعة معارضة في مصر. وتلقي الشرطة القبض بانتظام على أعضاء الجماعة.

رابط المقال

تعقيب على ما ورد فى مقال العربيه نت

محمد عادل لا ينتمى الى جماعة الاخوان المسلمين ولا الى اى حزب سياسى
بل هو مدون مصرى عضو فى الحركة المصريه من اجل التغيير( كفايه)


For Mohammed Adel

Mohammed Adel


Last Thursday in Egyption Press Syndicate ,Freedoms Committee organized Symposium solidarity with arrested blogger Mohammed Adel, other bloggers (Mohammed khairy , hosam elwakil , kareem Ameer) and prisoners of opinion (bahaa fazzaa , Abdulrahman Megahed)
Mohammed Adel one of more active egyption bloggers , he disappeared on Thursday 20-11-2008 , arrested in position we do not know yet , and perhaps the most absurd thing that he is a twenty years old only.
A large number of political activists and representatives of civil society organizations have been attended , Gamal Eid (Director of the Arabic Network for Human Rights Information ), Ahmed saif Elislam (Director Hisham Mubarak Center for Legal Assistance) Wael Abbas(Egyption blogger) , Abdulmenem Mahmud (Egyption blogger) , Adel fahmy ( Mohammed Adel's father) And others.
Symposium was started with short film about arrested bloggers ,Then MR. Ahmed Saif Elislam spoke about prisoners of opinion , criticized strongly the arrest of Mohammad Adel, and He warned all of the Terrorism law , He called on everyone to stand against this law.
then MR.Gamal Eid spoke about Legal status of Adel's arrest and sied " Although we are all against the law of emergency but, we now call Habib Aladely That does not violate the law and tell us the place of detention Mohamed Adel" also he told the audience that we there are ten prisoners of opinion and six of them are bloggers"
then Eng. Adel fahmy spoke about him son Mohammed and he sied "I am proud of Mohammed that he was arrested because of his interesting to their country and nation"
Wael Abbas spoke about personal attitudes between him and Mohammad Adel , and sied "I really miss Mohammed Adel , i feel like lost my little brother"
Abdelmoneem Mahmud told audience that there is information about the detention of Mohamed Adel in a state security headquarters in New Cairo city.
After the end of the symposium, all participated in a demonstration to release the detained bloggers


صورة توضح رسالة الشركة عقب اغلاق المدونة


اعلنت الشركة المستضيفة لمدونة الزميل محمد عادل ( مدونة ميت ) انها قامت بإغلاق حسابه الخاص لديها ولم تبدي الشركة اي اسباب لغلقها الحساب ، تم اكتشاف هذا عقب شكوى أحد مستخدمين الإنترنت بأن المدونة لم تعمل وعندما حاولنا تصفح المدونة وجدناها بالفعل مغلقة بهذة الصورة ، وعليها هذة الرسالة المكتوبة باللغة الإنجليزية

This Account Has Been Suspended

Please contact the billing/support department as soon as possible.

وتقول هذة الرسالة :

هذا الحساب قد تم اغلاقة

برجاء المراجعة و الاتصال بقسم المساعدة فى اقرب وقت ممكن

رابط المدونة

http://43arb.info/meit

أفاد والد الزميل المدون محمد عادل ( العميد ميت ) ان محمد مضرب عن الطعام منذ يوم اختطافه ( الخميس 20/11/2008 ) ، وان حالته الصحية متدهورة وفي حالة فقدان للوعي ، جاء ذلك بناء على اتصال أحد الأشخاص بوالد الزميل محمد وأخبره بأن محمد مضرب عن الطعام ومُعلق له محاليل وان حالته الصحية متدهورة نتيجة لإضرابه عن الطعام ، وأغلق الشخص المتصل الخط دون ان يدلي بأي معلومات اخرى ولم يكشف شخصيته ولا مكان الزميل المدون محمد عادل،وعندما اول والد الزميل محمد الإتصال بالرقم لم يتلقى اي رد مما يرجح ان هذا الرقم هو رقم أحد أرقام الكبائن العامة الموجودة في الشوارع ، هذا وعلى صعيد آخر نظم عدد من المدونين والنشطاء إعتصام وإضراب عن الطعام امام النائب العام منذ امس ومستمر حتى الآن ( الساعة 12:30 صباح الثلاثاء ) ، وقرر المعتصمون الإستمرار في إعتصامهم واضرابهم حتى الكشف عن مكان محمد ومصيره



صور لإعتصام الخميس امام نقابة الصحفيين

video

نقلاً عن إخوان اون لاين :
[28/11/2008]
كتبت- سلسبيل علاء:

اعتصم العشرات من شباب القوى السياسية مساء أمس أمام نقابة الصحفيين للمطالبة بالإفراج عن المعتقل محمد عادل صاحب مدونة "ميت"؛ وذلك بعد منع الأمن اعتصامهم أمام النائب العام.
أعلن المعتصمون أنهم سيجددون اعتصامهم لحين معرفة حقيقة اختفاء المدون، ورددوا بعض الهتافات: "ودة بيصلي الوقت بوقته.. يلا بسرعة هات لي بطاقته"، و"ودة بينادي بالحرية علِّي الفولت خلية مية"، "وإنت يا عامل مصر يا مجدع.. افهم دورك في القضية.. مهما تتعب مهما تشقى.. تعبك رايح للحرامية"، "الله قادر الله قادر.. مش هنسيبك يا عادل".
وقد رفع المعتصمون بعض اللافتات التي تندد بحبس الحريات: "لا لحبس محمد عادل"، "أين محمد عادل؟"، "الحرية لكل سجين".
وفي نفس السياق قامت مجموعة أخرى من مختلف التيارات السياسية بالإضراب عن الطعام أمام النائب العام من الساعة 3 عصرًا حتى الساعة 11 مساءً؛ وذلك احتجاجًا على قيام الأمن بضرب بعض الصحفيين لمنعهم من الوقوف بالاعتصام وتصويره وأيضًا للإفراج عن المدون محمد عادل الذي تم خطفه.
هذا وقد أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان قيام أجهزة الأمن باعتقال المدون محمد عادل بعد اختطافه واحتجازه بمكان غير معلوم منذ الخميس الماضي 20 نوفمبر.
وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: "إن محمد عادل يُعَدُّ المدون الثاني الذي يُعتقل بموجب قانون الطوارئ بشكل رسمي بعد المدون السيناوي مسعد أبو فجر صاحب مدونة "ودنا نعيش"، بالإضافة إلى الملاحقات الأمنية المعتادة ضد مدونين آخرين، وكأن أجهزة الأمن تفرغت لملاحقة نشطاء الإنترنت بدلاً من ملاحقة قتلة الأبرياء، سواء في السفن الغارقة أو تحت الصخور، ممن يتمتعون بصلات وثيقة مع دوائر الحكم في مصر".
هذا وقد تم إنهاء الاعتصام مع وعد باعتصام جديد الإثنين المقبل أمام النائب العام في الحادية عشرة صباحًا، وأمام نقابة الصحفيين فب السادسة من مساء نفس اليوم.
****
تغطية المصري اليوم:
الأمن يشتبك مع شباب المدونين بجوار « الصحفيين».. ويمنعهم من تنظيم وقفة أمام «النائب العام»

كتب هشام عمر عبدالحليم ٢٨/ ١١/ ٢٠٠٨

تواصلت الاشتباكات بين الأمن والشباب الغاضبين من مختلف الاتجاهات السياسية الذين طالبوا بوقف الملاحقة الأمنية للمدونين والإفراج عن أحد المختطفين منهم.

فبعد يوم واحد من المواجهات العنيفة فى جامعة القاهرة، بين الطلاب المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، وجنود الأمن المركزى، وقعت أمس مناوشات بين عشرات من رجال الأمن وشباب المدونين وأعضاء حركة «٦ أبريل» وحزب العمل أثناء وقفتهم الاحتجاجية على سلم نقابة الصحفيين، للمطالبة بالإفراج عن المدون محمد عادل، الشهير بالعميد ميت، والذى يتردد اختطافه من قبل الشرطة بسبب نشاطاته المناصرة لأهالى غزة.

حاصرت قوة الأمن المتظاهرين، وضربتهم بالعصىّ عندما حاولوا نقل الوقفة الاحتجاجية من أمام نقابة الصحفيين إلى مقر النائب العام والتى كان مقرراً تنظيمها هناك.

ووزع عدد من المتظاهرين منشورات على السيارات المارة بشارع عبدالخالق ثروت، وسط ترديدهم هتافات «هو ده الفكر الجديد.. بلطجة وتعذيب»، ورفعوا لافتات تطالب بالإفراج عن كل المعتقلين.

وأكد المدونون استمرار اعتصامهم أمام النقابة لحين معرفة مكان المدون المختطف، معلنين تنظيمهم وقفة احتجاجية الإثنين المقبل، دعوا للمشاركة فيها الصحفيين إبراهيم عيسى وعبدالحليم قنديل، ووائل الإبراشى لدعمهم كرد على مساندة المدونين لهم فى قضايا النشر المرفوعة ضدهم.

وقال محمد رشيد إن المدونين لاحظوا فى الفترة الماضية زيادة الضغط الأمنى عليهم، خاصة بعد اعتقال محمد خيرى صاحب مدونة «جر شكل»، مشيراً إلى أن اعتقال المدونين أصبح ظاهرة، لذلك أجمع المدونون على تنظيم فعاليات مضادة لحماية أنفسهم والمطالبة بالإفراج عن زملائهم المقبوض عليهم.

فى سياق متصل، أصدرت عدة مراكز حقوقية وحركات سياسية. بينها «كفاية» ومركز «آفاق اشتراكية»، بيانات تدين اعتقال «العميد ميت»، وتطالب بالإعلان عن مكان احتجازه، والإفراج الفورى عنه.

28/11/2008
عبدالمنعم محمود

يبدو أن نشاط المدونين المصريين أصبح يمثل صداعاً في رأس النظام في مصر، فقرار الاعتقال الذي صدر في حق المدون محمد عادل يؤكد أن وزارة الداخلية أصبحت قلقة من نشاطهم سواء علي الإنترنت أو في الشارع، فوزارة الداخلية قامت باختطاف المدون المشهور بالعميد ميت ومحرر مدونة «ميت» خوفا من تصعيد نشاطه علي الإنترنت أو في الشارع من أجل فك الحصار عن غزة فعادل أحد نشطاء جبهة فك الحصار عن غزة وعندما تقدم والده ببلاغ للنائب أبلغه مساعدوه أن ابنه غير مطلوب علي ذمة أي قضية إلا أن قراراً من وزير الداخلية صدر باعتقاله وفقا لقانون الطوارئ وأكد مكتب النائب العام أن مكان احتجازه مجهول ولربما يكون محتجزا في أحد مقار أمن الدولة في لاظوغلي أو مدينة نصر.

العميد ميت أو عادل من أوائل ناشطي جماعة الإخوان المسلمين الذين اتجهوا للكتابة علي المدونات، حيث بدأ التدوين عام 2005 وانضم للحركة المصرية من أجل التغيير «كفاية» وكان أحد مؤسسي حركة شباب من أجل التغيير، كما كان من طليعة محرري موقع «إخوان ويب » الموقع الرسمي لجماعة الإخوان بالإنجليزية

وشارك في مظاهرات مناصرة القضاة في عام 2006 واعتقل لمدة شهرين ضمن مجموعة كفاية في سجن المحكوم.

عادل عمره 22 عاما ومازال طالبا في إحدي كلية التكنولوجيا بإحدي الجامعات الخاصة ويعمل في مجال البرمجة الإلكترونية وأسهم في إنشاء عدد كبير من المواقع الإلكترونية علي الإنترنت.

ويتعرض «عادل »للتحرشات الأمنية في المظاهرات العامة حيث سبق احتجازه مع الدكتور عبدالوهاب المسيري والصحفي محمد عبدالقدوس في إحدي المظاهرات والتي قامت أجهزة الأمن باختطافه معهم وإلقائهم في صحراء التجمع الخامس.

«عادل» مهموم بالقضية الفلسطينية وكثيرا ما دشن الحملات الإلكترونية من أجل الإفراج عن نشطاء حركة المقاومة الإسلامية حماس المحتجزين بالسجون المصرية، كما أنه سافر إلي قطاع غزة في شهر يناير الماضي عقب كسر جدار رفح كمتطوع مع لجان الإغاثة التي حملت مواد إغاثية لمساعدة أهل القطاع

من هو محمد عادل وما تهمته ؟


لأنــه عبـّــر عن رأيـه !!

محمد عادل فهمي أو العميد ميت كما أطلق على نفسه وسمى مدونته بهذا الإسم

شاب من مواليد 1988 طالب في اكاديمية المستقبل لنظم المعلومات – الفرقة الثالثة - وبيشتغل مبرمج مواقع

مقضي حياته عايش بين القاهرة وقريته منية سمنود مركز اجا محافظة الدقهلية

محمد عادل ناشط سياسي ومدون, مدونته أسمها ( مدونة مــيــت) http://43arb.info/meit

محمد عادل أو العميد ميت عضو بحركة كفاية و لجنة فك الحصار عن غزة ، وكان أحد مؤسسي حركة شباب من أجل التغيير ، لكنه لم يكن عضو بأي حزب او جماعة على الإطلاق وان كان البعض يظنه اخوان بسبب ميوله الإسلامية لكنه ليس عضو بجماعة الإخوان أو بأي حزب سياسى .

ومحمد عادل لم يكن شاب بهتم بنفسه أو بأصدقائه فقط أو حتى بمن يتفق معهم في الأيديولوجيا أو الفكر ، لكنه كان مهتم بكل من حوله سواء أتفق أو أختلف معهم .

فلم يترك سجين رأي أو سجين سياسي إلا وتضامن معه مثل: المدون كريم عامر ومسعد أبو فجر وحتى المهندس خيرت الشاطر وإخوانه ، ومعتقلي المحلة المعتقلين على ذمة قضية أحداث 7,6 ابريل ، ومعتقلي حركة شباب 6 ابريل يوم 23 يوليو ، والمدون محمد رفعت ، واعتصامه مع أهالي الدويقة ، وكل معتقل سياسي أو مظلوم لم يتركه محمد عادل الا وتضامن معه سواء بحضوره وتواجده معهم أو نشر قضيتهم ..

والمعروف عن محمد عادل ( العميد ميت ) انه يهتم بالشأن الفلسطيني جداً ، وخاصة المقاومة الفلسطينية حتى وان رأيته وهو يتحدث عن الفلسطينيين والمقاومة تعتقد للوهلة الاولى انه فلسطيني أباً عن جد .

ولم يترك محمد قافلة تضامنية مع غزة إلا وحضرها , وكان ضمن معتقلين قافلة 6 أكتوبر الأخيرة التي منعها الامن ، ولم يترك محمد أيضاً حملة إعلامية أو وقفة احتجاجية أو مظاهرة من أجل غزة ومن أجل فلسطين الا وكان من أول الحضور فيها أو من منظميها فحبه لفلسطين والمقاومة فاق حبه لنفسه .

وفى يوم الخميس الماضي ( 20/11/2008 ) أختفى محمد عادل تماماً بعد ان كان على موعد مع صحفي أجنبي على مقهى البورصة في حوالي الساعة 2 ظهراً ، وعندما ذهب الصحفي الى المقهى لم يجده ووجد تليفونه مغلق ، مما أثار الريبة في قلوب الجميع ، وبعد منتصف الليل نفسه قامت قوة من أمن الدولة بتفتيش منزله الموجود في قرية منية سمنود وقامت بمصادرة بعد الكتب والسيديهات ( الإسطوانات ) ، ولم يسألوا عن مكان محمد مما يدل على أنهم على علم بمكانه .

وذكرت إحدى الفتيات التي كانت بالمصادفة على مقهى البورصة اثناء إختطاف محمد عادل ، والتي شاهدت الواقعة حينها قالت : محمد كان يجلس على ناصية الشارع بجوار البنك المركزي على مقهى البورصة الساعة 1:30 جلس بمفرده وطلب فيروز ( وهو المشروب الذي أعتاد محمد شربه على المقهى ) وفجأة شاهدت ثلاث مجموعات من الرجال – يرتدوا لبس مدني – قادمون من ثلاث اتجاهات تقدر كل مجموعة منهم بحوالي 10 رجال ، وقاموا بمحاصرته وحمله بالقوة بعد ان اعتدى أحدهم بالضرب – صفعه على وجهه – وقاموا بإقتياده الى سيارة شاهين بيضاء ثم غادرت السيارة المكان دون ان يعلم أحد من هم وأين ذهبوا ؟! ولم يظهر محمد بعدها !!

وبعد عدة وقفات متتالية عند النائب العام ، وتقديم بلاغين الى النائب العام عن اختفائه و بعد مرور 24 ساعة على تقديم البلاغ الثاني واستمرار الإعتصام اليومي الذي استمر ثلاثة أيام متتالية ، قام بإبلاغنا مساعد النائب العام بأن محمد عادل صدر بحقه أمر اعتقال من وزارة الداخلية ، على خلفية زيارته التضامنية الى غزة التي كانت في فترة كسر السور العازل بين مصر وفلسطين في بداية عام 2008 التي كانت ضمن وفد من اتحاد الأطباء العرب ، أي انها تبع جهة رسمية ولم تكن تهريباً او بطريق غير مشروع ذهب مثله مثل عشرات المتضامنين الذي ذهبوا الى هناك والتقوا شخصيات من الحكومة والمقاومة الفلسطينية وقاموا بإلتقاط بعض الصور التذكارية معهم !!

هل التعبير عن الرأى جريمة ؟

هل التضامن مع أهالى الدويقه جريمة ؟

هل التضامن مع غزة جريمة ؟

هل التضامن مع أصدقائه المدونين جريمة ؟

هذا ما أُتهم به محمد عادل !!!

لمزيد من الاخبار ....

http://freemait.blogspot.com

رابطة أصدقاء محمد عادل


******

Freedom for Mohamed Adel


Mohamed Adel-an Egyptian blogger- , born in 1988 . he is a student at the future Academy for information systems, he is currently working as a programmer sites.

Mohamed Adel is a political activist, blogger, and member of the Commission lift the siege on Gaza.

He Is also one of the founding of the participants in the Youth Movement for Change, But he was not member of any party or group at all.

Mohammed was always in solidarity with all Prisoners of opinion and political prisoners such as blogger Karim Amer, Musad Abo Fagr , Mohamed Refaat and Khayrat El Shatter.

Mohammed also in solidarity with 6 April arrests- Mahalla City-,and the arrests of 6 April Youth Movement .

On 20 November Mohamed Adel disappeared After police raided his house

and confiscated CDs, books , and some of his belongings.

On 22 November his friends made Official communiqué to the Attorney-General.

Attorney-General confirmed the absence of any decision to arrest or detention of Egyptian blogger.

Egyptian opposition began an open-ended sit-in front of the Attorney General's Office Continued to 24 November , To demand disclosure of the fate of the Egyptian blogger Mohamed Adel and place of detention.

On 24 November the Egyptian Interior Ministry issued a formal decision to arrest the Egyptian blogger Mohamed Adel.

Are ideas become a crime?
Is solidarity with Gaza has become a crime?


Blogger Templates by Blog Forum